::: منتدى حبيب المسيح ::: Forum Habib Christ :::



اهلاا وسهلاا

بالزائر فى منتدى حبيب المسيح

منتدى حبيب المسيح فى انتظار

تسجيلك

مشركاتك موضيعك

المسيح يكون معاك

::: منتدى حبيب المسيح ::: Forum Habib Christ :::

منتديات حبيب المسيح للمستخدمين المسيحيين في جميع انحاء العالم. Forums Habib Christ users to Christians all over the world.
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  قسم الرياضه  الاخبار المسيحية والعامة   كتب مسيحية  
( هتوحشنا.... يا.... بابا..... شنودة..... اذكورناا.... فى ....صلاواتك .... يا......  بابا ...... شنودة )
إذا أتت عليك تجربة فلا تبحث عن سببها...بل احتملها بدون حزن +++ القديس مرقس .......... الذين اختبروا الضيقة فقط ولم يختبروا المعونة الإلهية فهم قوم لم يفتحوا عيونهم جيدا لكى يبصروا الله+++البابا شنوده الثالث
مبارك شعبى مصر
صلوات التوبة التى فيها تتذكر كل خطاياك أمام الرب وتندم عليها تطلب المغفرة فى انسحاب قلب
شعب مصر فى خطر يااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب  مصر   كلها فى ايدك يارب

نعتذر عن ايقاف منتدى حوار فى الديانه المسيحيه  بسبب تطوير المنتدى الحوار الاديان وبسبب الاسلوب الغير لائق  وشكراا لك  


شاطر | 
 

 الضمير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
†خادم الرب المجد†
Admin
avatar

شخصيه : ذكر عدد المساهمات : 1488
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
مكان : + + alex + +

بطاقة الشخصية
لائحة الخيارات: بطاقه

مُساهمةموضوع: الضمير   الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:53 am

الضمير: صلاحيته عناصره أنواعه تأثراته
[center]بقلم قداسة البابا شنودا الثالث



الضمير هو طاقة أوجدها الله في الانسان للتمييز بين الخير والشر، والحلال والحرام، و اللائق وغير اللائق وما يجوز وما لا يجوز. لذلك دعي بالشريعة الطبيعية أو بالشريعة الادبية غير المكتوبة.

وقد كان هو الحكم الداخلي في الانسان قبل زمن الانبياء، قبل الوحي والشريعة المكتوبة. وبه كمثال تسامي يوسف الصديق عن الخطأ مع امرأة سيده حين طلبت ذلك منه. بينما عاش يوسف قبل موسي النبي بمئات السنين، وقبل ان يأمر الله في الوصايا العشر قائلا 'لا تزن' ولكن كان هناك الضمير..



ولكن لما ضلٌ الضمير، حينئذ ارسل الرب وصاياه الالهية لترشد الانسان وتكون ميزانا يزن به افعاله ونواياه. وسنضرب امثله للدلالة علي ان الضمير قد يضلٌ:

ذلك الشخص الذي يقتل ابنته أو اخته اذا سقطت وفقدت عفتها ألا يري بضميره انه يمحو عار الاسرة ويرد شرفها؟! بل إن البعض في الريف قد يتعبه ضميره إن لم يقتل هذه الفتاة!!

كذلك الشخص الذي يفجر نفسه أو يفجر سيارة، ويقتل بذلك مجموعة من الابرياء، ويدمر بعض الاماكن، ألا يعتبر نفسه شهيدا، وانه قام بعمل وطني يسجل له بالفخر؟! وقد شجعه ضميره علي ذلك!!

يمكننا اذن ان نقسم الضمائر إلي انواع:

منها الضمير الصالح الذي يحكم حكما خيرا ونيرا، ودقيقا. وهو مثل ميزان الصيدلي لا يزيد في تركيب الدواء ولا ينقص..

وهناك ضمير واسع يبلع الجمل، وهو يقبل امورا خاطئة عديدة، لا يوبخ عليها اطلاقا، بل قد يجد لها تبريرا يريحه!

بينما هناك ايضا ضمير ضيق أو موسوس أو متشدد. يظن الخطأ حيث لا يوجد خطأ، أو يضخم كثيرا من قيمة الاخطاء. وهو بهذا يضيق علي الناس باحكامه ويغلق امامهم ابواب السماء!



علي ان هناك انواعا اخري من الضمائر كالضمير الغائب، أو الضمير النائم أو الضمير الميت الذي يوصف صاحبه بانه بلا ضمير!!

مثال ذلك القاتل الذي تعوَّد القتل، أو السارق الذي تعود السرقة، أو الظالم الذي يصبح الظلم جزءا من طبعه!

وكذلك القاسي القلب وكل من هؤلاء يرتكب الخطايا ولا يشعر انه قد اخطأ ومثلهم ايضا الكاذب الذي تعود الكذب، والفاجر الذي تعود الفجور..

هؤلاء تصير خطاياهم شيئا طبيعيا في نظرهم، لا يبكتهم عليها ضمير، ولا يندمون كلما اخطأوا..!



اما الضمير السليم أو الضمير الصالح، فله وظائف مهمة:

منها التشريع، والمحاكمة، واصدار الحكم.. ففي التشريع يعلن ما كان ينبغي ان يقال أو ان يفعل طبقا لوصايا الله وتمشيا مع المبادئ السليمة والمثل. ومن جهة المحاكمة يقول للشخص ماذا فعلت؟ ولماذا فعلت؟ وكيف فعلت؟ وكيف جرؤت ان تفعل؟ واين خشية الله في قلبك؟ ومن جهة اصدار الحكم يحكم الضمير باللوم أو بالتوبيخ.

وقد يصل الامر إلي تعذيب الضمير، وقد يحكم بوجوب تصحيح ما قد فعله وعلاج نتائجه..

والضمير لا يحكم فقط علي الفعل، انما حتي علي النية والغرض. ويحكم علي المشاعر الباطنية، وعلي الفكر. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

ومن هنا كان الضمير اوسع دائرة واعمق اثرا من القوانين الموضوعة وما اكثر الامور التي لا يحكم عليها القانون. ولكن يحكم عليها الضمير، ويكون حكمه غير قابل للنقض.



ونطاق الضمير يشمل ما قبل الفعل وما بعده.

فهو من جهة النواحي الطيبة، يستحث ويدفع ويشجع. اما من جهة الامور الرديئة، فهو يمنع أو ينذر ويبصر بالعواقب.

كما انه لا يتناول الفعل فقط، انما يحكم ايضا علي تأثيره ونتائجه ومقدار ردود هذا الفعل.



علي ان الضمير قد يصطدم بالارادة التي ربما تقف ضده!

فضمير الشخص قد يقول له إن هذا الامر واضح الخطأ ومع ذلك فانه يفعله!! كالتدخين مثلا: يقول له الضمير انه يضر صحتك وصحة الذين حولك.. وفيه تفقد مالك وتفقد ارادتك. ومع ذلك لا يمتنع الانسان عن التدخين، لان ارادته لا تستطيع!

ومن هنا قال البعض عن الضمير انه قاض عادل غير انه ضعيف والضعيف يقف ضد تنفيذ احكامه..

اما لماذا هو ضعيف، فذلك لان هناك مؤثرات اخري كثيرة تضغط عليه.. وقد لا يستطيع مقاومتها.



الضمير يتأثر بالشهوة.. وكلما كانت الشهوة (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات) قوية، يضعف امامها الضمير والشهوة علي انواع. منها شهوة الجسد، وشهوة المناصب والارتفاع، وشهوة العظمة، وشهوة السيطرة، وشهوة الانتقام، وغير ذلك.. وحينما تشتد الشهوة فانها تطرح الضمير جانبا فيفقد سلطانه.

وتتولي الشهوة قيادة الموقف، بلا ضمير، وتدبر الامر حسب هواها.. ومن هنا ايضا كانت المصالح الشخصية هي من الامور الضاغطة علي الضمير أو السيطرة عليه، أو التي تحل محله، سواء بالنسبة إلي ضمير الفرد أو ضمير الدول. حتي لو كانت النظرة إلي المصالح الشخصية نظرة غير سليمة.

اذن الدوافع ايا كانت لها سيطرة علي الضمير..



مما يؤثر علي الضمير ايضا مقدار المعرفة ودرجة الذكاء:

فقد يخطئ الضمير في حكمه نتيجة للجهل أو لنقص المعرفة أو لخطأ في الامور المعروضة عليه وعلاج ذلك هو التوعية والارشاد السليم.
وقد يخطئ الضمير، أو تختلف احكام الضمائر، باختلاف العقول وتنوع درجات الذكاء فيها. فضمير الانسان الحكيم العاقل غير ضمير الانسان العادي أو الاقل ذكاء أو البسيط في تفكيره.

وعلاج نقص العقل أو المعرفة هو الاسترشاد. وكما قال الشاعر: فخذوا العلم علي اربابه.. واطلبوا الحكمة عند الحكماء.

ومن الناحية المضادة قد يخطئ الضمير نتيجة للارشاد الخاطئ ان كان خاضعا لارشاد يضلله. وكما يقول المثل 'أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى'، يَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا فِي حُفْرَةٍ (إنجيل متى 15: 14؛ إنجيل لوقا 6: 39).



مما يؤثر علي الضمير ايضا: العرف و البيئة وحماس الجماعة: فهناك عادات متوارثة وعرف سائد وتأثيرات للبيئة قد يتبعها الانسان دون ان يفكر أو يحلل.. وبهذا تحل محل ضميره!

كما تؤثر علي الضمير مشاعر الجماعة واقتناعها أو حماسها. مثال ذلك في بعض مظاهرات الطلبة قد ينقاد بعضهم وراء هتافات الجماعة وحماسها، دون ان يفكر ما هو الخير. ولكنه اذا خلا إلي نفسه، أو اذا قبض عليه وجلس في الحبس منفردا، ربما يناقش الامر بضمير اخر قد تخلص من تأثير المظاهرة وهتاف الزملاء..

ونفس الوضع لمن يكون تحت تأثير ما تنشره بعض الصحف، أو ما توحي به بعض دور الاعلام. في كل ذلك وما يشبهه يكون الضمير تحت تأثير خارجي، يستمر الي ان يوجد ما يتوازن معه.



الضمير ايضا قد يتأثر ايضا بالمبدأ الميكيافلي 'الغاية تبرر الواسطة' فقد يقبل وسيلة خا طئة، ان كانت في نظره توصل إلي هدف يراه سليما، وكثيرا ما تستخدم هذه الفكرة عن الوصوليين الذي هدفهم هو مجرد الوصول إلي ما يريدون ايا كانت الوسائل!!

والعجيب ان هؤلاء يبررون وسائلهم الخاطئة اعتمادا علي اهداف وحجج واسباب تكون حكيمة في اعينهم! وقد قال احد الآباء الروحيين:

"كثيرا ما يكون طريق جهنم مفروشا بالأعذار والتبريرات"

والمقصود هو التبريرات التي تغطي علي حكم الضمير.
[/center]

+ + + + + + + + + + + + +المسيح هو الله + + + + + + + + + + + + +



التوقيع العضو
[i][b]المسيح هو الله


[/b][/i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.jesuslove.com
ميلاد ماهر نزية
مراقب عام فى منتدى حبيب المسيح
مراقب عام فى منتدى حبيب المسيح
avatar

شخصيه : ذكر عدد المساهمات : 267
تاريخ الميلاد : 08/02/1980
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
العمر : 37
مكان : المينا القاهرة

بطاقة الشخصية
لائحة الخيارات:

مُساهمةموضوع: رد: الضمير   الثلاثاء يناير 26, 2010 11:45 am

صلوات التوبة

+ + + + + + + + + + + + +المسيح هو الله + + + + + + + + + + + + +



التوقيع العضو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://MIDO123MILAD@YAHOO.COM
 
الضمير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::: منتدى حبيب المسيح ::: Forum Habib Christ ::: :: المنتديات المسيحيه :: المواضيع الروحية والتأملات-
انتقل الى: